دمعة حزينة
12-07-2007, 01:08 AM
انا ...انت
أيتها المحبة الرائعة !
اقتربى من الشفق المصطنع ؛ ليتحول طريق الغروب إلى النور ،
ولنحسن النظر إلى عينى الآخر ؛
فنرى فيهما : نضارة أولى نظرات الخالق..
معبّرة عن : أن ما يجمعنا معه أهم مما يفرقنا .
الحد الذى يفصل بينى وبينك ،
سوف أحطمه إلى ألف كسرة وكسرة بقوة المحبة الجبارة التى تنبض فى قلبى !
وأناديك : أحبك !
لأعبّر عن قدرتى على العطاء .
ولأنك تساعدنى على إكتشاف وتحقيق ذاتى 0
ولأننى لا أستطيع أن أحيا بمفردى فأنت حياتى 0
كما فى مرآة أرانى على وجهك 00
أراك شبيهى ..
الرابطة بين التراب والوردة .
بين الصخرة والعمران 0
بين الطبيعة والحضارة .
فأنا أنت !
سأعطيك قطعة من قلبى :
أينما تذهبسأكون برفقتك 0
وحيثما الواحد منا هناك
الإثنين 0حيثما ذهب الواحد سيكون الآخر معه 0
وهكذا نحث الخطى من بابل ،
ونتجاوز الشتات ،
لنسير على دربالله !
ومن خلال نافذة القلب المشرعة للنور ، والتى حدودها العالم المتعطش إلىالحنان ،
القلب الذى لا يزال مكاناً نحيا فيه ، ونحب ، ونموت 00
نعرف أن مانفعله ضد الآخر
،نفعله بأنفسنا !
فمن يؤذى غيره يؤذى نفسه .
ومن يكرهغيره لا يكون قادراً على حبها 0
اننا من سلالة الأرض 0
من سبط الناس 0
فلنتفرّغ من أنفسنا ،
وبمشاعرنا الانسانية نسمو فوق النزاعات ،
ونمدأعناقنا جسوراً ،
وأذرعنا موانئ للقاء ,,
يجمعنا اصرار داخلى على لم شمل الناس مع بعضهم البعض متوجهين إلى التفاهم ،
فيرحب كل منا بوجهة نظر الآخرالمختلفة ؛
فتصبح الدنيا أصغر 0
ووجهات النظر أقرب .
ونخطو نحو السلام الشامل .
مؤكدين ، بفرح : أنا أنت
أيتها المحبة الرائعة !
اقتربى من الشفق المصطنع ؛ ليتحول طريق الغروب إلى النور ،
ولنحسن النظر إلى عينى الآخر ؛
فنرى فيهما : نضارة أولى نظرات الخالق..
معبّرة عن : أن ما يجمعنا معه أهم مما يفرقنا .
الحد الذى يفصل بينى وبينك ،
سوف أحطمه إلى ألف كسرة وكسرة بقوة المحبة الجبارة التى تنبض فى قلبى !
وأناديك : أحبك !
لأعبّر عن قدرتى على العطاء .
ولأنك تساعدنى على إكتشاف وتحقيق ذاتى 0
ولأننى لا أستطيع أن أحيا بمفردى فأنت حياتى 0
كما فى مرآة أرانى على وجهك 00
أراك شبيهى ..
الرابطة بين التراب والوردة .
بين الصخرة والعمران 0
بين الطبيعة والحضارة .
فأنا أنت !
سأعطيك قطعة من قلبى :
أينما تذهبسأكون برفقتك 0
وحيثما الواحد منا هناك
الإثنين 0حيثما ذهب الواحد سيكون الآخر معه 0
وهكذا نحث الخطى من بابل ،
ونتجاوز الشتات ،
لنسير على دربالله !
ومن خلال نافذة القلب المشرعة للنور ، والتى حدودها العالم المتعطش إلىالحنان ،
القلب الذى لا يزال مكاناً نحيا فيه ، ونحب ، ونموت 00
نعرف أن مانفعله ضد الآخر
،نفعله بأنفسنا !
فمن يؤذى غيره يؤذى نفسه .
ومن يكرهغيره لا يكون قادراً على حبها 0
اننا من سلالة الأرض 0
من سبط الناس 0
فلنتفرّغ من أنفسنا ،
وبمشاعرنا الانسانية نسمو فوق النزاعات ،
ونمدأعناقنا جسوراً ،
وأذرعنا موانئ للقاء ,,
يجمعنا اصرار داخلى على لم شمل الناس مع بعضهم البعض متوجهين إلى التفاهم ،
فيرحب كل منا بوجهة نظر الآخرالمختلفة ؛
فتصبح الدنيا أصغر 0
ووجهات النظر أقرب .
ونخطو نحو السلام الشامل .
مؤكدين ، بفرح : أنا أنت