BONDOK
10-04-2007, 04:15 AM
أخطاء و حلول
من أخطائنا أننا نعشق الموت أكثر من الحياة ، بمعنى أننا نحبذ الفناء على البناء ، فلو طلبت من المسلمين مثلاً أن يهدموا داراً للباطل لفعلوا وهذا جميل ، لكنهم لا يبنون مصنعاً أو معملاً للإنتاج ، ولهذا تجد كل ما نستهلكه ليس مما عملته أيدينا ، فنحن عالة على غيرنا في الصناعة والزراعة والطب والهندسة و كل أسباب الحياة ، ونحن مستعدون للموت في سبيل الله وهذا جميل .
ولكن كما نحب أن نرى آخرة طيبة فإننا نريد حياة كريمة فيها عز وبناء وإنتاج وعمل .
ومن أخطائنا أنـنا منهمكون في ذكر أمجادنا السابقة ، والتغني بفتوحاتنا وانتصاراتنا التي سلفت ، بينما نعيش الهزيمة في واقعنا ..!، فهل ينفعنا أمام أعداء اليوم أن نقول لهم إننا انتصرنا في حطين على الصليبيين ..؟ .. كل أمة انتصرت أحياناً وانهزمت أحياناً ، فلماذا نفشل في حياتنا المعاصرة ، ثم نقول للناس : اسمعوا وعودا نحن أبطال بدر وأحد واليرموك والقادسية ؟!
ما أحقنا بقول الشاعر :
ألهى بني تغلب عن كل مكرمة *** قصيدة قالها عمرو بن كلثوم
إن علينا أن نصلح واقعنا ولا ننسى تاريخنا ، أما أمس الذاهب فقد تولى بخيره وشره ، والناس لاينظرون إلى الوراء ، ولايهتمون بالغائب .
ومن أخطائنا قراءتنا التاريخ للمتعة والتسلية وتزجية الأوقات ، مع العلم أنه عبرة وعظة وتذكير ، وفيه تطبيق عملي لسنن الله تعالى في الكون والحياة ، وهو مدرسة الحياة الكبرى ، ففيه تظهر الحكم الربانية ، والأسرار الإلهية في الأمم والشعوب والأفراد ، وعاقبة الصلاح والفساد ، وقانون النمو والارتقاء والذبول والانحطاط ، ومنه تؤخذ الدروس القيمة ، والعبر الحية ، أما أن نمر على أحداثه مروراً سريعاً ، ونطالع قصصه لإشباع هواية النفس وإرضاء الخاطر بحكايات الأولين ، فهذا ضياع للعمر وتفويت للمقاصد .
هذه هي بعض الأخطاء أيها الإخوة فهل من متدارك يعي ما كتبنا في هذا الزمان ...؟!!!
من أخطائنا أننا نعشق الموت أكثر من الحياة ، بمعنى أننا نحبذ الفناء على البناء ، فلو طلبت من المسلمين مثلاً أن يهدموا داراً للباطل لفعلوا وهذا جميل ، لكنهم لا يبنون مصنعاً أو معملاً للإنتاج ، ولهذا تجد كل ما نستهلكه ليس مما عملته أيدينا ، فنحن عالة على غيرنا في الصناعة والزراعة والطب والهندسة و كل أسباب الحياة ، ونحن مستعدون للموت في سبيل الله وهذا جميل .
ولكن كما نحب أن نرى آخرة طيبة فإننا نريد حياة كريمة فيها عز وبناء وإنتاج وعمل .
ومن أخطائنا أنـنا منهمكون في ذكر أمجادنا السابقة ، والتغني بفتوحاتنا وانتصاراتنا التي سلفت ، بينما نعيش الهزيمة في واقعنا ..!، فهل ينفعنا أمام أعداء اليوم أن نقول لهم إننا انتصرنا في حطين على الصليبيين ..؟ .. كل أمة انتصرت أحياناً وانهزمت أحياناً ، فلماذا نفشل في حياتنا المعاصرة ، ثم نقول للناس : اسمعوا وعودا نحن أبطال بدر وأحد واليرموك والقادسية ؟!
ما أحقنا بقول الشاعر :
ألهى بني تغلب عن كل مكرمة *** قصيدة قالها عمرو بن كلثوم
إن علينا أن نصلح واقعنا ولا ننسى تاريخنا ، أما أمس الذاهب فقد تولى بخيره وشره ، والناس لاينظرون إلى الوراء ، ولايهتمون بالغائب .
ومن أخطائنا قراءتنا التاريخ للمتعة والتسلية وتزجية الأوقات ، مع العلم أنه عبرة وعظة وتذكير ، وفيه تطبيق عملي لسنن الله تعالى في الكون والحياة ، وهو مدرسة الحياة الكبرى ، ففيه تظهر الحكم الربانية ، والأسرار الإلهية في الأمم والشعوب والأفراد ، وعاقبة الصلاح والفساد ، وقانون النمو والارتقاء والذبول والانحطاط ، ومنه تؤخذ الدروس القيمة ، والعبر الحية ، أما أن نمر على أحداثه مروراً سريعاً ، ونطالع قصصه لإشباع هواية النفس وإرضاء الخاطر بحكايات الأولين ، فهذا ضياع للعمر وتفويت للمقاصد .
هذه هي بعض الأخطاء أيها الإخوة فهل من متدارك يعي ما كتبنا في هذا الزمان ...؟!!!